ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

228

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

الباب الخامس والأربعون [ قوله ص : أعطاني ربي في علي خصالا في الدنيا وخصالا في الآخرة . . . ] [ فضيلة ] [ وأنباء ] تبشّر بفضائل فاخرة ، وخصال تنفع في الدنيا والآخرة : 178 - أنبأني الشيخان شمس الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك ، وعبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسيان رحمهما اللّه كتابة « 1 » من محروسة دمشق ، بروايتهما عن أبي المجد زاهر ابن الثقفي إجازة بروايته عن أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد المستملي النيسابوري إجازة قال : أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدي قال : أنبأنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قال : أنبأنا الحاكم أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه الحافظ رحمه اللّه في معجم شيوخه ، قال : حدّثنا أبو القاسم بشر بن محمد بن محمد بن ياسين بن نصر بن سليمان بن سلمان بن ربيعة الباهلي القاضي ابن القضاة - وكان خطيب « 2 » سلمان بن ربيعة وقت ورودهم مع عبد اللّه بن عامر بن كريز - قال : أنبأنا الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا أبو سعيد عمرو بن عثمان بن راشد ، حدثنا عبد اللّه بن مسعود ابن الشامي حدثنا ياسين بن محمد بن أيمن ، عن أبي صالح ، عن أبي حازم ، عن ابن عباس قال : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أعطاني ربي عزّ وجلّ في علي خصالا في الدنيا وخصالا في الآخرة ، أعطاني به في الدنيا أنّه صاحب لوائي عند كلّ شدّة وكريهة . وأعطاني به في الدنيا أنّه غامضي وغاسلي ودافني . وأعطاني به في الدنيا أنّه لن يرجع بعدي كافرا .

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « كتابة المقدسيان رحمهما اللّه . . . » . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « وكان خطبته . . . » .